Overblog
Edit post Follow this blog Administration + Create my blog
Redouane.over-blog.com
Redouane.over-blog.com
Menu
بكاء الروح للمبدعة شهلاء الكاظمي

بكاء الروح للمبدعة شهلاء الكاظمي

بكاء الروح للمبدعة شهلاء الكاظمي

 بكاء الروح

بكاء الروح د.المهندسة شهلاء عبد الكريم عزيز الكاظمي
كان الدرب طويلا بين ثنايا الورق أحمل قنديلا من الهوس لعلي أرتشف هروبا من رياح لفظتها طواحين الشوق
إنها رواية إستوطنها الذهول واستباح عذريتها المجهول
رحلة إغترفت منها صخب الذكرى حد الثمالة تحاصرني أنثى رابضة عند ضفاف القوافي لتمتطي مراكب الغياب
تأخذني سطوة المداد الممزوج بتاريخ الألم ومواسم مصفرة تختلجها أصوات صحراء مبحوحة بعد نداء غطى الأفق وأنفاس عبثت بفوهة القصيدة ..هناك اشتهيت الرحيل إلى شمس لا تغيب تؤجج ألسنتها ظلمة يتم الأسطر المقفرة ..أحاول لملمة حلمي بجواب يهدهد صراخ أوراقي الهاربة من زمن الدهشة حيث وئدت حشرجاتي البريئة
مرة أخرى أحاول رسم كلمات جديدة على وتر المعنى المرتعش خلف قوافل الحروف المتناثرة داخل رحم الرحيل والإغتراب ...تشظى نقر القلم واعتلى أنين السؤال أمواج الإنتظار منذرا باقتراب نشيج الوداع على أرض الكلام ومنصة الأوهام حيث معابد الإنتحار فكم من مرة عانقت الموت غضتا انه مرابط معي حد الخيال مني كظلي وكانه القدر المكتوب عني ان أقضي عمري متعبة مثقلة بالهموم هموم أبي الكاظمي وفراق أمي وهموم غربة وحلبة ضياع مضى منها عمري ترحال بين بلدان اطوفها ففي كل يوم أودع عزيز من صديق ومن جار فأستجار من الوداع وقال قفي اليوم تودعي بنتك وغدا لا أعرف سلي الدهر أين سيمضي بك
اعرف اني فاقدة البصيرة حيث الدموع تنهال ومنها ارتشف كاسا لعلي اروي ظما روحي واكباد جروحي فالفراق عظيم والألم سقيم فكم عانيت منذ طفولتي حين كان ابي يداعبني ويحكي لي قصة حياته وكيف كانت .اليوم انا التي أحكي قصتي لأبي وأقول يا أعز أب لقد فقدت اعز ما أملك هل هو قدري أم ؟؟؟ماذا يا أبي لم لاكتب لي البكاء لم الترحال سؤال بان فيه الصمت جواب ....د.المهندسة شهلاء عبد الكريم عزيز الكاظمي
اطرز احلامي بظفائر بنتي
أبكي ونياحي دموع صمتي
أفترش الأرض متى تأتي
يناديني الكاظمي كفى بنتي
أقول أبي القلب مجروح
من الوريد الى الوريد
قد قطعت نياط قلبي
أبي أجعل قبرها قبري

بقلم : شهلاء الكاظمي - العراق